السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حــــــديث من القلـــــب....
رحلة في كتاب
كتاب ... أثر فيا لدرجة مش قليلة ... ربما مش كله ... أغلب المواقف فيه ... خاصة إن المواقف دي كان فيها حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ... وبان فيها أد إيه هو شخص مش عادي ... شخص مُصطفى حقاً من البشر كلهم شخص الأخلاق كانت منه ... شخص كل البلاغة التعبيرية لن تكفي أن تصف صفة واحده منه ...!!!
مواقف كتيرة مع الصحابة ... تمنيت إني أنا اللي أكون فيها حتى احظى بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم أو بنفحة من نفحات هذا الموقف!! ...
وأوقات تمنيت إني أكون عايشه فيها ... ومواقف شفت فيها معاني تلاشت واختفت في الزمن الحالي ... ردود أفعال لمواقف ... حسستني إننا ناس ميتين ...أجساد حية تتنفس ... لكن قلوب ميته وإيمان زائف ضعيف .... ناس لما شافوا الحق .. اعترفوا إنه حق واتبعوه.... وأحزن لحال ناس في زماننا ... لو شافوا الحق ... دوروا وشهم عنه ... لو كلمتهم عن الحق ... يقولك مانا عارف ... بس لسه مجاش وقته اني اتبعه ... لما تقوله إزاي انت عارف ان دا الحق ومش عايز تتبعه .... يرد عليك ويقولك ... أصل في فررررررررق كبيييييييييير بين إنك تكون عارف الحق وبين إنك تقتنع بتنفيذ الحق !!!!!!!!!!
رغم إننا مسلمين ... لكن موصلناش للإيمان الحق .....
موقف زي موقف منع الطالبات من ارتداء النقاب واللي اتعرضنا ليه أيام الشيخ الطنطاوي الله يرحمه ... وكل ذئاب البشرية المتخفيين تحت قناع من الطيبة ... بانت على حقيقتها .... كل شخص كان نفسه في فرصة ينهش فيها في عفاف العفيفات ... نهش ومعرفش ان فيه رب أكبر منه ... معرفش انه في لحظة ممكن يكون عبرة لغيرة ... ممكن يصبح مسخ .... لكن مهلاً ... فإن الله يمهل ولا يهمل .... والفجر آت قريباً لا محاله
دين يُحارب من أهله ... فلا عجب إن تمت محاربته من أعداء !!!!!!!!
أكثر ما أحزنني ... إننا مسلمين ... ويُقال عنا ملتزميين ... لكن في الموقف دا كتيييييييييييييييييييييييير مننا وقع ... كتير مننا بان ضعف الإيمان عنده ... كتير مننا فضل الدنيا على الدفاع عن دينه .... كتير خاف يواجه الناس الكبار .. ودايما الناس الكبار دول في الأكبر منهم ... لكن لمجرد إن هاكبر منه منصباً .... يبئى خلاص .... ونسينا إن ربنا مفيش أكبر منه ولا في أقوى منه ... نسينا إنه القهار كتير مننا سكت عشان خايف على شغله أو سنه من عمره تروح على الأرض _ دا من وجهة نظرهم _ لكن في الحقيقة هي سنه كانت هتروح لوجه الله ...
الحقيقة إنه موقف جه عشان كل حراس الدين وفرسان الدفاع عنه يلوذوا عنه .... كل اللي واقفين على ثغوره جتلهم فرصة يثبتوا لربنا إن إيماننا يارب مش ضعيف ...
عشان يقولوا بحق .... والله يارب رضاك أغلى من كل شيء ... عشان يقولوا والله يارب لنرينك من أنفسنا خيراً ...
يــــــــــــارب ارزقني شرف الدفاع عن دينك ...
لكن وقعنا .... تساقطنا ... واحد ورا التاني ... ويا حسرتاً على إيمان زائف ضعيف في قلوبنا
اللهم اغفر لنا ضعفنا وقلة حيلتنا وثبت الإيمان بقلوبنا وزينه لنا
وعلى الجهة الأخرى ... اللي وقفوا يدافعوا .... لقوا ملاييييييييييين من شياطين الإنس تعرقل طريقهم ... ترجعهم ... تثبط همتهم وعزيمتهم .... ويا ويلاه ... من حرب اقيمت علينا من أهلنا وذوينا .... لأجـــــــــــل مااذا ؟؟؟؟؟؟
لأجل دنيا زائفة أغرتنا وتزينت لنا وأعمتنا عن الحق ....
نسوا كلهم إننا هنموت وهنتسأل .... عن الثغر اللي كنا واقفين عشان ندافع عنه ... وأول ما تم الهجوم عليه ... كلنا كلنا هربنا إلا من رحم ربي ....!!!
ربِ اغفر لنا تقصيرنا
يا أسفاه على قلوب أعمتها زينة زائفة ... وقصور حقيقتها رماد ...
يا أسفاه على قلوب انحسر فيها الشوق لجنان الفردوس ...لأدنى حدود الشوق !!!!
لكن ما يُصبر المُبتَلى المُصاب ...أن هناك رجال دافعوا عن الدين ووقفوا وقفة الفارس المغوار ... ولم يهابوا أي شيء دون الله ...
فكان شعارهم ... الله مولانــــا
فحقاً الله مولانا .... ولا مولى لهم
حديث من القلب .... اصاب جروح غائرة بالقلب ... لم يتوقف نزفها .... فلعله يوماً يداوي جراح عجزنا بضعفنا أن نداويها !!
الكتاب " حديث من القلب " .... من مكتبة الشيخ عبد الحميد كشك
لمن أراد أن يقرأ ترجمة الشيخ من هنـــــــــــــــــــــا
كانت هذه مقدمة... اسهبت فيها بما جال بخاطري حين تذكرت محتوى الكتاب ... وفضلت ألا أبدأ بالكتاب الآن
فانتظرونا في التدوينة القادمة.... مع
حــــــــديث من القلـــــــــب
لكم التحية .... بكل الخير دمتم